abdullah865.jeeran.com
قال تعالى :{ قُـلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُـو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِـنَ الْمُشْرِكِينَ }
الحـج المبــرور

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هـداه

------------------------------------------------

الحـج المبــرور
هو الذي لا يخالطه إثم . وقيل المتقبل . وقيل الذي لا رياء فيه ولا سمعة ، ولا رفث فيه ولا فسوق . وقيل : علامة بر الحج أن تزداد بعده خيرا ، ولا يعاود المعاصي بعد رجوعه
وعن الحسن البصري قال : الحج المبرور ، أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة
وروي أن الحج المبرور هو إطعام الطعام ، وطيب الكلام ، وإفشاء السلام و الصحيح أنه يشمل ذلك كله

الحـج مـن أفضـل أعمـال البـر
عن أبي هريرة قال : { سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟ قا ل: إيمان بالله ورسوله . قيل ثم ماذا ؟ قال : جهاد في سبيل الله . قيل : ثم ماذا ؟ قال حج مبرور  متفق عليه
قال أبو الشعثاء : نظرت في أعمال البر ، فإذا الصلاة تجهد البدن ، والصوم كذلك ، والصدقة تجهد المال ، والحج يجهدهما

وفضـل الحـج المبــرور
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } متفق عليه
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : { يا رسول الله ، نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد ؟ قال : لكن أفضل الجهاد حج مبرور متفق عليه

وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : {  قلت يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم ؟ فقال : لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج ، حج مبرور . قالت عائشة : فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم } متفق عليه

الحـج والعمــرة ينـفيـان الفقــر والـذنــوب
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم }تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة { رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم وفق الحجاج والمعتمرين ، واجعل لنا نصيبا مباركا من الأعمال الصالحة

-------------------------------------------------
المـصدر : مطويات المسجد
دمتم بطاعة الله

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية