abdullah865.jeeran.com
قال تعالى :{ قُـلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُـو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِـنَ الْمُشْرِكِينَ }
أعـتــن بـقــلبـك

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين

--------------------------
أعـتــن بـقــلـبــك

 
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
 " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً ، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء ، حتى تصير على قلبين: على أبيض مثل الصفا ، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض ، والآخر مرباداً ، كالكوز مجخياً ، لا يعرف معروفاً ، ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه " رواه مسلم
حقيقة القلب

حقيقة القلب تلك المضغة التي جعلها الله تعالى محطّ نظره يوم القيامة ، و جعلها موطن الإيمان و التوحيد و القبول و الرفض للأعمال فعن أبي هريرة رضي الله عنه  قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " : إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم ، وأشار بأصابعه إلى صدره"  أخرجه مسلم

 

أنواع القلوب
نوع أبيض مثل الصفا لا يضره شيء ما دام على ذلك
و قلب أسود مرباداً كالكوز مجخياً ، لا يعرف معروفاً و لا ينكر منكراً
القلب السليم

هو القلب المصفى المنقي من الآثام و الطاهر من الدنايا ، ولا يعكّر صفوه دنيا و لا شهوة و لا شيطان ، وإن زل عاد و أناب و إلى ربه تاب

صفات القلب السليم

 - الإقبال على الحق ، قال تعالى } : فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ{  سورة الزمر آيه 17 ، 18

-
 حب الحق وانشراح الصدر بالإسلام ، قال تعالى } : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ { سورة الأنعام آيه 125

 -
إجابة دعوة الإيمان ، وحب الازدياد منه ، ولذا كانت صفات المؤمنين الذين أحبهم الله تعالى في سورة آل عمران } : رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ { آيه 193
 -
التذكر لله و لرسوله و للآخرة و لقاء الله تعالى , فإن كنت كذلك فاعلم أنك على خير ، و احمد الله تعالى على ذلك ، و إلا فاتهم قلبك و أعكف على إصلاحه .. و هذه من علامات صلاح القلب كما يقول أحد السلف رحمه الله : ) إذا لم تجد قلبك عند أربع : عند الله تعالى و رسوله ، وعند حضور الصلاة ، و عند قراءة القران ، وعند تذكر الموت و الآخرة فابك على نفسك ؛ فإنه ليس لك قلب (
قال تعالى } : الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ{  سورة الأعراف آيه 201
-
اليقين وهي مرتبة تعلو الإيمان فإنها من مراتب الإحسان
الموقن هو الذي يعبد الله تعالى كأنه يراه ، فإن لم يكن يراه فالله يراه
 -
لين القلب لذكر الله تعالى و لذكر رسول الله ، و كذا كان الفائزون } : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ { سورة الأنفال آيه 2
-
إتباع القران الكريم و السنة النبوية حذو القذة بالقذة

جعلني الله و إياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

-------------------------------
المصدر : موقع إسـلاميـات
الكاتب رائد القباطي

 

مسائل هامة في الأعتقاد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين

------------------------
مسائل هامة في الأعتقاد
لا إلـــه إلا الله

ومعنـاها لا معبود بحق إلا الله ... وشروطها :
العلم - اليقين - الإخلاص - الصدق - المحبة - الأنقياد - القبول

العلم :
بمعناها المراد منها - نفيا وإثباتا - علما نافيا للجهل .. قال تعالى : فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ { سورة محمد /19

اليقين :
المنافي للشـك .. قال تعالى  } : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا { سورة الحجرات / 15

الإخلاص :
المنافي للشرك .. قال تعالى } : أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ { سورة الزمر /3 ، وقال سبحانه } :وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ { سورة البينة / 5

الصدق :
المنافي للكذب .. قال تعالى } : الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ { سورة العنكبوت / 1-2-3

المحبــة :
لهذه الكلمة ولما اقتضته ودلت عليه ... قال تعالى } : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ { سورة البقرة / 165

الأنقياد :
لما تدل عليه ... قال تعالى } : وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى { سورة لقمان / 22 ، وقال تعالى } وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ { سورة الزمر / 54

القبول :
لما اقتضته هذه الكلمة قولا وعملا .. قال تعالى :  } إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ { سورة الصافات / 35-36

----------------------
المصدر مطويات سلسلة العلامتين
دمتم بطاعة الله
من معانــي الحــج
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هـداه

------------------------
من معانــي الحــج

في الحج استشعار حقيقي لمشاهد من يوم القيامة حيث الزحام الشديد في لباس شبه عـــــــريان ، والأذان بالحج يشبه النفخ في الصور ، والكل في خشية ووجل من الله عز وجل طمعا في المغفرة والثواب والصفح من الله تعالى ، يقول الله تعالى في مطلع سورة الحج  }  : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيم  * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ { سورة الحج / 1-2

في الحج تقوية الصلة بين الله والعباد لأنهم كانوا وفد الله في بيته فصار لهم ود وصلة وتعلق بالله أكثر

وفي الحج يتعلم المؤمن الجهاد والمثابر ة وتحمل المصاعب والشدائد . فالجج بمثابة معسكر تدريبي رباني على الجهاد في سبيل الله، فهو في الصحراء وليس في بيئة خضراء أو في بلد قريب به كل وسائل الراحة والرفاهية .
ولذلك تقول السيدة عائشة: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ قال  :  " لا ، ولكن أفضل الجهاد حج مبرور "

في الحج تقوية لأواصر الوحدة بين المسلمين جميعا، فإذا بالحج يقول للمسلمين : كفاكم فرقة وتشر ذما ، وفي هذا رد على من يقولون : لماذا لا يكون الحج على مدار العام وليس في وقت محدد لتلافي الازدحام !

في الحج تربية أخلاقية عظيمة ، يقول تعالى :
 }الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي{ الْأَلْبَاب  سورة البقـرة / 197

ولغير الحجاج في وقت الحج...

يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ، حيث قال صلى الله عليه وسلم :  ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر " ، فقالوا : يارسول الله ، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال  :  " ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء " رواه الترمذي ، وأصله في البخاري

وروى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  :  " ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد " وروى ابن حبان رحمه الله في صحيحه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الأيام يوم عرفة "

وفيها يوم عرفة الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة رضي الله عنها  :  " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول : ما أراد هؤلاء ؟ " رواه مسلم ، وهو يوم مغفرة الذنوب وصيامه يكفر سنتين

وفيها أيضاً يوم النحر الذي هو أعظم الأيام عند الله قال صلى الله عليه وسلم  :  " أعظم الأيام عند الله تعالى ، يوم النحر ، ثم يوم القرّ " رواه أبو داود

ويقول صلى الله عليه وسلم  :  " إن لربكم في أيام دهركم نفحات ، فتعرضوا لها لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبدًا " أورده السيوطي في الدر المنثور عن أنس

فإياكم عباد الله من المعصية في هذه الأيام حيث ينظر الله لعباده في هذه الأيام فيغفر لهم ويتوب عليهم وعليكم بصيام هذه الأيام المباركة وذلك لغير الحاج لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقـــول  :  " صيام يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة باقية " رواه مسلم
وهذه ليست دعوة للمعصية وانما هي فرحة برحمة الله عز وجل الذي يحب عباده ويغفر لهم ، فإياكم أن تضيعوا العشر الأوائل من ذي الحجة.
وأخيرااا
أتمنى أن نشتاق جميعا للحج وأن يقبلنا الله عز وجل ويقبل الحجاج ويجعلنا معهم إن شاء الله
---------------------------
من كتابتات أ: عمر خالد
المصدر موقع المختار الإسلامي
دمتم بطاعة الله